Créer un site internet
potenCiel Espace éducatif de l'Association Cultures & Citoyenneté

الحلقة 13

الحلقة 13

الحلقة الثالثة عشر

الدرس الأول :

ســورة  الانفطار ( 10 – 19 )

وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَاماً كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)

 

 

 

 

الأهداف  :

- أن يذكر الدارس أسباب جحود الإنسان ونتائجه .

- أن يبين الدارس الترغيب والترهيب فى هذه الآيات .

ثم يكشف عن علة الغرور والتقصير - وهي التكذيب - بيوم الحساب - ويقرر حقيقة الحساب ، واختلاف الجزاء ، في توكيد وتشديد :

( كلا ! بل تكذبون بالدين . وإن عليكم لحافظين ، كراما كاتبين ، يعلمون ما تفعلون . إن الأبرار لفي نعيم . وإن الفجار لفي جحيم ، يصلونها يوم الدين ، وما هم عنها بغائبين )  ..

وكلا كلمة ردع وزجر عما هم فيه .. ( بل تكذبون بالدين )  .. تكذبون بالحساب والمؤاخذة والجزاء . وهذه هي علة الغرور ، وعلة التقصير . فما يكذب القلب بالحساب والجزاء ثم يستقيم على هدى ولا خير ولا طاعة .. ولن يحيا فيه قلب ، ولن يستيقظ فيه ضمير .

تكذبون بيوم الدين .. وأنتم صائرون إليه ، وكل ما عملتم محسوب عليكم فيه .. ولا ينسى منه شيء( وإن عليكم لحافظين ، كراما كاتبين ، يعلمون ما تفعلون )  ..

وهؤلاء الحافظون هم الأرواح الموكلة بالإنسان - من الملائكة - التي ترافقه ، وتراقبه ، وتحصي عليه كل ما يصدر عنه .. ويكفي أن يشعر القلب البشري أنه غير متروك سدى . وأن عليه حفظة كراما كاتبين يعلمون ما يفعله ، ليرتعش ويستيقظ ، ويتأدب .

( كراما )  .. فكيف به حين يشعر ويتصور أنه في كل لحظاته وفي كل حالاته في حضرة حفظة من الملائكة  ( كرام )  لا يليق أن يطلعوا منه إلا على كل كريم من الخصال والفعال ؟!

ثم يقرر مصير الأبرار ومصير الفجار بعد الحساب ، القائم على ما يكتبه الكرام الكاتبون :

( إن الأبرار لفي نعيم . وإن الفجار لفي جحيم . يصلونها يوم الدين . وما هم عنها بغائبين )  ..

فهو مصير مؤكد ، وعاقبة مقررة . أن ينتهي الأبرار إلى النعيم . وأن ينتهي الفجار إلى الجحيم . والبر هو الذي يأتي أعمال البر حتى تصبح له عادة وصفة ملازمة . وأعمال البر هي كل خير على الإطلاق .. كما أن الصفة التي تقابلها :  ( الفجار )  فيها سوء الأدب والتوقح في مقارفة الإثم والمعصية . والجحيم هي كفء للفجور ! ثم يزيد حالهم فيها ظهورا ..   ( يصلونها يوم الدين )  .. ويزيدها توكيدا وتقريرا :   ( وما هم عنها بغائبين )  لا فرارا ابتداء . ولا خلاصا بعد الوقوع فيها ولو إلى حين .

ولما كان يوم الدين هو موضع التكذيب ، فإنه يعود إليه بعد تقرير ما يقع فيه . يعود إليه ليقرر حقيقته الذاتية في تضخيم وتهويل بالتجهيل وبما يصيب النفوس فيه من عجز كامل وتجرد من كل شبهة في عون أو تعاون . وليقرر تفرد الله بالأمر في ذلك اليوم العصيب :

( وما أدراك ما يوم الدين ؟ ثم ما أدراك ما يوم الدين ؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ، والأمر يومئذ لله )  ..

 

والسؤال للتجهيل مألوف في التعبير القرآني . وهو يوقع في الحس أن الأمر أعظم جدا وأهول جدا من أن يحيط به إدراك البشر المحدود ..  وتكرار السؤال يزيد في الاستهوال ..ثم يجيء البيان بما يتناسق مع هذا التصوير :( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا )  .. فهو العجز الشامل . وهو الشلل الكامل ..( والأمر يومئذ لله )  .. يتفرد به سبحانه . وهو المتفرد بالأمر في الدنيا والآخرة . ولكن في هذا اليوم - يوم الدين - تتجلى هذه الحقيقة التي قد يغفل عنها في الدنيا الغافلون المغرورون .

 

التقويم :

1-   اذكر أسباب جحود الإنسان ونتائجه .

2-   بيّن  الترغيب والترهيب فى هذه الآيات .


الدرس الثاني :

ب- أن يقوِّم الدارس مدى تحقيق العبادة الشاملة لديه :

بعد أن  عرفنا المعنى الشامل للعبادة وبيّنا أ ن العبادة تشمل الدين كله ، كما  يمكن أن تسع الحياة كلها ، كما أن الأعمال الاجتماعية النافعة عبادة ، وأن عمل الإنسان لمعاشه عبادة بشروط ، حتى أعمال الغريزة وقضاء الشهوة تعد عبادة إذا توفر فيها النية . فعلى الدارس أن يراجع نفسه فى التزامه بتحقيق العبادة الشاملة فى كل جانب من الجوانب التى أشرنا إليها آنفاً ، ومن الممكن الاستعانة بالاستبانة التالية لقياس ذلك ، وقد آثرنا أن تكون فى الجوانب التى قد يغفل عنها من ألوان العبادات ويمكن تكرار مثلها فى الجوانب الأخرى .

* قوِّم نفسك فى الأعمال الاجتماعية :

دائماً

أحياناً

نادراً

السلوك

 

 

 

1- أقصد وجه الله بعملى .

 

 

 

2- لا أتصيد الثناء و السمعة الزائفة عند الناس .

 

 

 

3- أسعى لتخفيف كربة  كل مكروب أعرفه .

 

 

 

4- أسعى لأن أمسح دمعة المحزون .

 

 

 

5- أتصدق لأسد رمق الجوعان

 

 

 

6-أعين كل من يحتاج إلى عونى

 

 

 

7-إذا رأيت مكفوفاً أبلغه مأمنه

 

 

 

8- أحرص على عيادة المريض .

 

 

 

9- أسعى للإصلاح بين المتخاصمين .

 

 

 

10- أحرص على بر الوالدين .

 

 

 

11- أحرص على أن أصل رحمى

 

 

 

12- أساند المظلوم .

 

 

 

13- أسعى لرد الظالم عن ظلمه .

 

 

 

14- أقضى دين غارم مثقل

 

 

 

15-أسعى أن أساعد كل فقير متعفف ذى عيال .

 

 

 

16- أرشد كل حائر

 

 

 

17- أكرم  من حل بى ضيفاً .

 

 

 

18- أحرص على أن أزور أخى  فى الله .

 

 

 

19- أميط الأذى عن الطريق .

 

 

 

20- أمسك أذاى عن الناس .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


* قوِّم نفسك فى عملك لمعاشك


السلوك 

نادراً 

أحياناً 

دائماً 

1-أحرص على أن يكون مطعمى حلالا .

 

 

 

2- أنوى من عملى إعفاف نفسى عن  .

 

 

 

3- أنوى من عملى إغناء أسرتى .

 

 

 

4- أنوى من عملى نفع أمتى .

 

 

 

5- أنوى من عملى عمارة الأرض كما أمر الله .

 

 

 

6- أحرص على إتقان عملى وإحسانه .

 

 

 

7- ألتزم فيه حدود الله .

 

 

 

8- لا أظلم ولا أخون ولا أغش .

 

 

 

9- لا أجور على حق غيرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقويم

وضح كيف تحقق العبادة الشاملة فى نفسك .

اشرح كيف تجعل كل يومك عبادة .

حدد العبادات التى لم تحققها فى نفسك بعد .

ضع خطة لنفسك تستطيع من خلالها تحقيق بعض العبادات التى لم تحققها فى نفسك بعد

المراجع

1- العبادة فى الاسلام                                 د. يوسف القرضاوى

2- الايمان الحق                                        د. على جريشة

3- جامع العلوم والحكم                               ابن رجب الحنبلى

4- العبادة جوهرها وآفاقها                          الشيخ عبدالله الخطيب

5- أصول الدعوة                                      أ.عبد الكريم زيدان

6- منهاج المسلم                                     الشيخ أبو بكر الجزائرى

7- آداب اليوم والليلة                                            للنووى

8- مدارج السالكين                                          ابن القيم

Date de dernière mise à jour : 05/07/2021